أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح اليوم (الأربعاء) أن سوق النفط العالمية تتلقى إمدادات جيدة، وأن المملكة نجحت في تلبية الطلب الإضافي.

وأدلى الفالح بتصريحاته للصحفيين في موسكو، حيث حضر مؤتمرا للطاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين آخرين كبار بقطاع الطاقة.

وردا على سؤال بخصوص ارتفاع أسعار النفط، الذي بلغ أعلى مستوى في أربع سنوات هذا الأسبوع فوق 85 دولارا للبرميل، قال الفالح إن السعر الحالي «لا يستند إلى تدفقات العرض والطلب». وأضاف «هذا يحدث في الأسواق المالية».

وقال الفالح إن السعودية زادت إنتاجها النفطي إلى 10.7 مليون برميل يوميا في أكتوبر لتلبية الطلب المتنامي على الخام. وإن لديها قنوات اتصال أسبوعي مع روسيا لتحقيق الاستقرار بأسواق النفط العالمية.

وتابع أن منتجي النفط زادوا الإمدادات نحو مليون برميل يوميا معا «خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة». وأن السوق تتلقى إمدادات جيدة.

وقالت مصادر مطلعة على الخطط الروسية والسعودية إن الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك اتفقا في سلسلة اجتماعات على تعزيز الإنتاج من سبتمبر وحتى ديسمبر، في الوقت الذي كانت فيه أسعار الخام تتجه صوب 80 دولارا للبرميل.

من جهة ثانية، قال وزير الطاقة السعودي إن العالم بحاجة إلى الغاز الروسي الذي يعد من أرخصه في العالم.

وأضاف إن الغاز الطبيعي المسال الروسي قد يساعد السعودية في الحد من كميات سوائل النفط التي تحرقها.

وأضاف أن شركة النفط والغاز الوطنية أرامكو السعودية تجري محادثات مع منتج الغاز الروسي المستقل نوفاتك بشأن المشاركة في المرحلة القادمة من مشروع يامال الروسي للغاز المسال.

في السياق، أكد الفالح أن المملكة لم تجمد مشروع الطاقة الشمسية مع سوفت بنك.